آخر تحديث للموقع: 2017-08-21
جرحى الجيش الوطني.. بين آلام الانتظار وآمال العودة للقتال
2016-10-17 (568) قراءة
| GYFM - احمد الحرازي

 

توثب كالأسد تاركاً خلفه اصدقائه وعائلته الصغيرة، غادر القرية ويمم وجهه شطر ميادين الكرامة والحرية، لينافح عن وطنه، ويستعيد دولته المغتصبة من أنياب ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

أحمد الحميري، من أبناء محافظة تعز، انضم الى احد الألوية وانطلق برفقة زملاءه الى فرضة نهم بمعنوية مرتفعة للانتصار لوطنه ودينه.

قدم العديد من التضحيات القتالية ولقن الأعداء دورساً قوية بالميدان ولكن قذائف الأعداء لم تتركه لمواصلة هدفه، ففقد نظره ورسمت الشظايا بجسده لوحة من البطولة.

والشاب أحمد، واحد من بين 350 جريحاً ممن يحتاجون للسفر للخارج, بالإضافة الى 250 بطلاً مازالوا في قائمة الانتظار رغم ان العمليات التي ستجري لهم داخل الوطن وليس خارجه.

مازال احمد يقبع داخل سكن النصر بمأرب الذي يحتضن أكثر من 714 جريحا بمختلف جراحتهم التي تنحصر بين المشلول والمبتور والمكسور منتظراً لرحمة الشرعية، بحسب ما ذكره المسؤول الاداري للسكن نذير القدسي أثناء زيارة صحفية لـ"صوت المقاومة".

فأحمد وزملاءه يعتبرون جرحاً نازفا بجسد الشرعية ولن تتعافى إلا بعد ان تقدم لهم المساعدة الكاملة.


معنويات عالية رغم التجاهل

أما محمد سنان البالغ من العمر 46عاماً اصيب في جبهة عتمة ذمار منذ سنة بطلقة نارية كسرت عظمة الفخذ الأيمن ومازال هو الآخر منتظراً للسفر للخارج.

يحلم محمد بالشفاء فقلبه معلق بالجبهات وضميره يعذبه بكل لحظة فالجبهة بأشد الحاجة إليه حسب افادته.

ورغم التجاهل المتعمد من قبل وزارة الصحة في الحكومة الشرعية، إلا ان المعنويات مازالت تشع نوراً من قلوب الجرحى مناشدين رئيس الدولة وحكومته بالنظر الى حالتهم وعمل اللازم، وعبروا عن اشتياقهم للعودة الى جبهات الكرامة لمواصلة عملية تحرير اليمن من الميليشيات الانقلابية.

طباعة

التعليقات

إضافة تعليق

إستطلاعات الرأي
عهد ترامب.. بالنسبة للوضع اليمني والعربي، هل سيكون
النتائج
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
    تابعونا على فيس بوك